الثعالبي

127

لباب الآداب

قيس بن الخطِيْمُ أمير شعره قصيدته التي أولها : أَتعْرِفُ رَسماً كَاطّرادِ المذاهِبِ . . . لعَمْرَةَ وَحْشاً غَيرَ مَوْقِفِ راكِبِ وبيت القصيدة قوله في وصف امرأة : تَرَاءَت لنا كَالشَمْسِ بين غَمامةٍ . . . بَدا حاجِبٌ مِنْها وبانَتْ بِحاجِبِ وَلمَّا رأيْتُ الحَرْبَ قد جدَّ جدُّها . . . لَبِسْتُ مَعَ البُرْدَيْنِ ثَوْبَ المُحَارِبِ يقول : قد جمعت بين ثوب الصُّلح وثوب المحارب لأكون على بصيرة من أمري في الحالين وفيها : إِذَا قَصُرَتْ أَسْيافنا كانَ وَصْلُها . . . خُطانا إلَى أَعْدائِنا بالتقاربِ وفيها : لَوْ أنكَ تُلْقي حَنْظَلاً فوق بَيْضِنا . . . تَدَحْرَجَ عن ذِي سامِهِ المتقارِبِ أُحَيحَة بن الجلاح غرة شعره التي يتمثل بها قوله : إسْتَغْنِ أَوْ مُتْ وَلاَ يَغرُرْكَ ذُو نَسَبٍ . . . من ابن عَم ولا عَم ولاَ خَالِ إنِّي مقيم على الزَوْراءَ أعمرُهَا . . . إِنَّ الحَبِيبَ إِلَى الإخوانِ ذو المالِ وقوله : وَمَا يَدْرِي الفَقِيرُ مَتَى غِنَاهُ . . . وَمَا يَدْرِي الغَنيُّ مَتَى يَعِيلُ